منصة الظل فقط تتنقل في الشوارع الهادئة والضوء المتغير
SCHiM، الذي طوره إيوود فان دير ويرف، هو لعبة منصات ثلاثية الأبعاد تتعلق بظل مفصول يحاول لم الشمل مع إنسانه. تجبر الحركة اللاعبين على القفز فقط بين الظلال، مع إضاءة ديناميكية وتفاعلات بيئية تشكل كل قفزة وإيقاع. يزاوج العنوان بين جمالية بسيطة ذات لوحة ألوان محدودة وأكثر من 60 مستوى مدفوع بالسرد وجمعيات مخفية. يستهدف عشاق ألعاب الألغاز المستقلة الذين يفضلون الاستكشاف التأملي واللعب الميكانيكي المنخفض الكثافة.
تعديل التنقل في الظل يعيد كتابة حلقة المنصات.
القيود الأساسية بسيطة ودقيقة: تتحرك عن طريق القفز بين الظلال التي تلقيها الأشياء والناس، وهو نظام يُعتبر الآلية الرئيسية في اللعبة. الهبوط في الضوء يمنح نافذة قصيرة جداً للعودة إلى الظل قبل إعادة الضبط، مما يجعل التوقيت وقراءة الفضاء المهارات الرئيسية. هذا التنقل الذي يقتصر على الظل، مع مصادر الضوء المتحركة، يحول الأرصفة والأزقة العادية إلى منصات تكتيكية بدلاً من الألغاز القفزية التقليدية.
تصميم المستوى يعرض حياة بلا كلمات عبر العديد من المشاهد القصيرة.
تضع اللعبة سردها عبر أكثر من ستين مستوى تتبع حياة إنسان دون حوار، باستخدام المشاهد لكشف لحظات صغيرة. التفاعل البيئي يتيح لك التلاعب بالعناصر لإنشاء ظلال جديدة أو تفعيل مشاهد قصيرة؛ تشمل الأمثلة
- صناديق القمامة والدراجات التي تلقي طرق جديدة
- أضواء الشوارع التي تغير المسارات مع مرور الوقت
الخيارات البصرية والضوء المتحرك تشكل المزاج والتحدي.
تستخدم اتجاه فني بسيط لوحة ألوان محدودة لكل مستوى تتغير مع الوقت من اليوم والنغمة العاطفية، وهو نقطة تصميم يؤكد عليها المطور. الإضاءة الديناميكية تغير أشكال الظلال وتجبر اللاعبين على التكيف مع التوقيت أثناء القفز. لقد نالت المقاربة البصرية للعبة اعترافاً في أحداث مثل معرض طوكيو للألعاب وBitSummit من حيث وضوحها ومفهومها، مما يربط القرارات الجمالية مباشرة بكيفية لعب كل قسم.
الإيقاع ووسائل إعادة اللعب تناسب اللاعبين الصبورين، رغم ظهور التكرار.
يصف المطور التجربة بأنها مريحة، وهناك آلية قفزة إضافية اختيارية متاحة في الإعدادات بعد اللعب الأول لضبط الصعوبة. تخلق العناصر القابلة للجمع والأحداث البيئية الصغيرة أسباباً للعودة إلى المراحل. لاحظ النقاد واللاعبون أنه، عبر مجموعة كاملة من حوالي 65 مستوى، يمكن أن تبدو الألغاز الظلية المماثلة متكررة، وهي نقطة تنعكس في الاستقبال المختلط للعبة على بعض المنصات. تُطلق اللعبة على بلاي ستيشن 4 بين أنظمة أخرى.
باختصار، اختيار مدروس لعشاق المنصات التأملية.
اللعبة خيار مدروس للاعبين الذين يقدرون الاستكشاف الهادئ والمركّز على الآليات بدلاً من الحركة السريعة؛ إنها تكافئ الانتباه والتوقيت الصبور. قد يجد بعض اللاعبين أن التكرار الثابت للألغاز المماثلة يصبح مرهقًا على مدى العديد من المراحل، مما يجعلها أكثر ملاءمة للجلسات القصيرة أو الجامعين الذين يسعون للحصول على كل شيم مخفي. بالنسبة لأولئك الذين يستمتعون بالأجواء وإيقاع الألغاز، فهي تناسب تمامًا.