يقدم SCHiM منصة مرتبطة بالظل في عالم شعري بسيط
SCHiM، التي طورها إيوود فان دير ويرف، هي لعبة منصات ثلاثية الأبعاد فنية تدور حول ظل مفصول يبحث عن إنسانه. يتنقل اللاعبون من خلال القفز بين الظلال لحل الألغاز المكانية والتفاعل مع المشهد مع تجنب الضوء. يقدم العرض لوحات ألوان بسيطة بأربعة درجات مع سرد بيئي بلا كلمات. تستهدف اللعبة عشاق ألعاب الألغاز المستقلة واللاعبين الذين يفضلون الجلسات القصيرة التأملية والتصميم الذي يركز على العواطف بدلاً من الحركة المحمومة.
ما نوع التجربة التي يقدمها SCHiM؟
تقدم اللعبة تجربة أحجية فردية مدمجة مصممة لجلسات قصيرة، حيث يذكر المطور أن مدة الإنجاز تتراوح تقريبًا بين ثلاث إلى خمس ساعات عبر محتواها. بدأ المشروع كجهد طلابي وتطور إلى تعاون استمر لأربع سنوات بين المطور والمتعاونين، وتم نقله إلى منصات متعددة بما في ذلك نينتندو سويتش، والكمبيوتر الشخصي، وبلاي ستيشن، وإكس بوكس. يظهر هذا المسار التطويري في نطاق اللعبة المركّز ونغمتها المتسقة.
هل يتغير العالم بما يكفي لإبقائك متحركًا؟
تتغير المستويات بين الحدائق الهادئة، والسوبرماركت، وشوارع المدينة المزدحمة، والقنوات الممطرة، ويشمل التصميم ألعابًا بيئية يمكنك تفعيلها أثناء احتلال ظلالها. تشمل الأمثلة رنين أجراس الدراجات، وتشغيل أضواء الشوارع، وتفعيل الرسوم المتحركة الصغيرة؛ تعمل هذه اللحظات كرافعات للأحجية ونبضات للسرعة. يركز العرض على تحريك القطع المحددة والفرص الزمنية بدلاً من الخرائط المتفرعة أو أوضاع اللعبة البديلة.
كيف تشكل العرض المزاج والقصة؟
تعتمد الهوية البصرية على لوحة ألوان محدودة عمدًا يستخدمها المطور لتحديد وقت اليوم والتحولات العاطفية، بينما تحمل الرسوم المتحركة والموسيقى نبضات سردية بدون كلمات. تتبع اللعبة مراحل الحياة من الطفولة إلى البلوغ من خلال البيئة والحركة بدلاً من النص، لذا يستنتج اللاعبون مسار الإنسان من السياق، وتحولات الألوان، والمشاهد الظرفية بدلاً من الشرح الصريح.
هل الصعوبة وقيمة الإعادة مرضية؟
تظل مستويات التحدي متواضعة، حيث وصف اللاعبون والنقاد المنصات بأنها بسيطة بشكل عام، مما يجعل اللعبة سهلة المنال ولكن يقلل من العمق الميكانيكي بالنسبة للبعض. يمنح لمس الضوء نافذة استرداد قصيرة من قفزتين أو قفزتين؛ خلاف ذلك، تعيد اللعبة إحياءك في آخر ظل مشغول، مما يحدد المخاطر دون عقوبة صارمة. تشير الاستجابة إلى أن الأفكار المبتكرة أحيانًا تبدو متكررة عبر المستويات المتكررة.
موصى به للاعبين الذين يرغبون في فترة قصيرة من المنصات التأملية
SCHiM هو خيار لطيف وتأملي للاعبين الذين يبحثون عن تجربة قصيرة مدفوعة بالعواطف؛ نطاقه المركز يكافئ أولئك الذين يستمتعون بالأجواء والإيقاع. قد يجد اللاعبون الذين يبحثون عن تعقيد ميكانيكي مستدام أو إعادة لعب طويلة الأمد أن تحديه المتواضع والتكرار الذي أشار إليه بعض المراجعين مقيدًا، لكن اللعبة تناسب أي شخص يبحث عن نزهة لغز مضغوط مدفوع بالمزاج.